محسن عقيل
188
طب الإمام الصادق ( ع )
شديدا ، ولا يخرجن بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحسّاه لا حارا ولا باردا ، فإنها تعافى بإذن اللّه عز وجل ، فقال الرجل المعالج : واللّه الذي لا إله إلا هو ، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت « 1 » . عن يونس بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ، وكنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه ، وهو الزحير : ويحك يا يونس ، أعلمت أني ألهمت في مرض أكل الأرز ، فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رضى فطبخ فأكلته بالشحم ، فأذهب اللّه بذلك الوجع عني « 2 » . عن هشام بن الحكم ، عن زرارة قال : رأيت داية أبي الحسن عليه السّلام تلقمه الأرز وتضربه عليه فغمني ذلك فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : أني أحسبك غمك الذي رأيت من دابة أبي الحسن ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : نعم ، نعم الطعام الأرز ، يوسع الأمعاء ، ويقطع البواسير وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر « 3 » ، فإنهما يوسعان الأمعاء ، ويقطعان البواسير « 4 » . عن خالد بن نجيح ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وجع بطني ، فقال : خذ الأرز فاغسله ، ثم جففه في الظل ، ثم رضه ، وخذ منه راحة في كل غداة « 5 » . عن حمران ، قال : كان بأبي عبد اللّه عليه السّلام وجع بطن ، فأمر أن يطبخ له الأرز ، ويجعل عليه السماق ، فأكل ، فبرئ « 6 » .
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 377 - 378 ، ح 5 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 378 ، ح 6 . ( 3 ) مرشرحها . ( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 261 ، ح 5 . ( 5 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 124 ح 6 . ( 6 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 125 ح 7 .